قصه احزنتنى لماذا العصبيه؟

يناير 27, 2010 بواسطة mother99

راى الاب  ابنه بجوار السياره يكتب عليها فثار الاب على هذا الفعل اخذته العصبيه ليؤدب ابنه ما كان امام الاب سوى عتله حديد ضرب ابنه على اصابعه كانت النتيجه ان اصابع الطفل دمرت وتهتكت وقطعت وفى حين كان الاطباء يلومون الاب على هذا الفعل كان الاب فعلا منهارلانه تسبب لابنه بعاهه طول عمره اخذ الاب فى البكاء بحرقه شديده على ابنه حبيبه وكيف فعل بفلذه كبده هذا وجد الاب  الطفل بمنتهى الحنان يطبطب عليه ويقول له فى منتهى البراءه متعيطش يا بابا بكره هتطلع غيرها وقتها تمنى الاب موته عن فعلته هذه وحينما كان مار الاب بجوار السياره وجد ابنه كاتب عباره جميله هى (بابا انا بحبك) ان الابناء يعطوا الاباء اجمل شئ فى الوجود وهو الاحساس بالحب والعطف والحنان لايشعر بها الا من جربها على قد ما الطفل ياخد  رعايه وسهر وتعب على قد ما بيطى الوالدين اجمل شئ فى الوجود وهى الشعور بالامومه والابوه على حد سواء هذا الشعور خلقه الله معنا منذ ولادتنا فكيف يكون الشعور بحب الله لنا  ان الله سخر لنا الكون الجميل وخلقه بميزان حساس فذا اختل هذا التوازن تحدث الكوارث الكونيه كما فى زلزال تاهيتى وكيف ان ملايين البشر دفنوا فى ثوانى واجبنا ان نسجد لله شكرا يوميا على عطاياه لناوان ناخذ ما يحث حولنا فى العالم عظه لكى نكون قريبين من الله ان نخاف على حبه من ان ينقطع عنا يا رب لا نرى هذا اليوم يتفضل حضره بهاء الله بنبذ التعصبات بجميع اشكالها والوانها من اختلاف المذاهب  والعقائد او اللون او التصب للعرق او الجنس او اى تعصب وبمناسبه التعصب غدا مباراه مصر والجزائر نرجو من الكل عدم التعصب والمشاركه بالروح الرياضيه العاليه

 

مقتطفات من الكتاب الأقدس

 

“إنّا أمرناكم بكسر حدودات النّفس والهوى لا ما رُقِم من القلم الأعلى ﺇنه لروح الحيوان لمن في اﻹمكان”. فقرة 2.

 

“يا ملأ الأرض اعلموا أنّ أوامري سرج عنايتي بين عبادي ومفاتيح رحمتي لبريّتي كذلك نزّل الأمر من سماء مشيّة ربّكم مالك الأديان”. فقرة 3.

 

“قد تكلّم لسان قدرتي في جبروت عظمتي مخاطبًا لبرّيتي أن اعملوا حدودي حبًّا لجمالي طوبى لحبيبٍ وجد عرف المحبوب من هذه الكلمة التي فاحت منها نفحات الفضل على شأن لا توصف بالأذكار”. فقرة 4.

 

        “طوبى لمن تزيّن بطراز الآداب والأخلاق إنه ممّن نصر ربَّه بالعملِ الواضح المبين”. فقرة 159.

 

” اتلوا آيات الله في كلّ صباح ومساء إِنّ الذي لم يتل لم يوف بعهد الله وميثاقه والذي اعرض عنها اليوم إنّه

العام الجديد

يناير 6, 2010 بواسطة mother99

تساءلت كثيرا ونحن فى اول العام الجديد ما هى واجباتى التى لم اتقن انجازها العام الماضى وجدت الكثير من المهام التى لم اعطيها حقها كما يجب والاهم من اى شيء وجدتنى اتكاسل عن اجمل واعظم هديه لى فى الكون وهو والدى الحبيب وخصوصا  لم تبقى الدنيا والدتى اننى ككل الامهات انخرطت فى الحياه اليوميه من دروس لشغل بيت لمراعاه اشياء اخرى هى فى حياه اى انسان مهمه ولكن مش اهم من متابعه حياه من ضحوا بحياتهم من اجلنا وتعبوا السنين لكى يجعلوا منا اناس صالحين فى المجتمع شجعنى على هذا ان والدى متفهم طبيعه الحياه وكل يوم يكلمنى او اكلمه مع اننا مش بعاد عن بعض بضع دقائق تفصلنا وكلما رانى احسسنى انه بخير وحاله تمام ولكن كيف؟وهو رجل عايش لوحده وبيشتغل كل يوم من الصباح حتى المساء  والاهم من ذلك امتحانات الدنيا التى تاتى فى صوره امراض او تعب من كبر السن اننى احب والدى جدا واعلم اننى مقصره فى حقه ولكن وعدت نفسى ان لا اكرر ما حدث العام الماضى وعندما فتحت النصوص الامريه وجدت ان حضره بهاء الله اعطى مكانه كبيره جدا وعاليه لمقام الوالدين وخدمتهم اعظم خدمه فى الوجود اتمنى منه رضاه على  ودائما ادعى له بالصحه والعافيه  واتمنى ان يوفقنى الله هذا العام  لخدمه والدى الحبيب

هُوَ السَّامِعُ المُجيب

قُلْ أَشْهَدُ يا إِلهي بِمَا شَهِدَ بِهِ أَنْبِياؤُكَ وَأَصْفِياؤُكَ وَبِما أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ وَصُحُفِكَ أَسْأَلُكَ بِأَسْرارِ كِتابِكَ وَبِالّذي بِهِ فَتَحْتَ أَبْوابَ العُلومِ عَلَى خَلْقِكَ وَرَفَعْتَ رَايَةَ التَّوْحيدِ بَيْنَ عِبادِكَ بِأَنْ تَرْزُقَنِي شَفاعَةَ سَيِّدِ الرُّسُلِ وَهادي السُّبُلِ وَتُوَفِّقَني عَلَى ما تُحِبُّ وَتَرْضَى أَيْ رَبِّ أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ أَكُونُ مُوقِنًا بِوَحْدانِيَّتِكَ وَفَرْدانِيَّتِكَ وَمُتَمَسِّكًا بِحَبْلِ عِنايَتِكَ وَفَضْلِكَ أَسْأَلُكَ يَا مَالِكَ المَلَكُوتِ وَالمُهَيْمِنُ عَلَى الجَبَرُوتِ بِاسْمِكَ الَّذي بِهِ سَخَّرْتَ المُلوكَ وَالمَمْلوكَ بِأَنْ تُقَدِّرَ لي ما يَنْفَعُنِي إِنَّكَ أَنْتَ تَعْلَمُ ما عِنْدِي وَإِنِّي لا أَعْلَمُ ما عِنْدَكَ وَإِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ أَيْ رَبِّ لَكَ الحَمْدُ بِما أَرَيْتَنِي بَحْرَ بَيانِكَ وَسَماءَ جُودِكَ أُنادِيكَ يا مَنْ فِي قَبْضَتِكَ زِمامُ الأَدْيانِ بِأَنْ تُؤَيِّدَنِي عَلَى ذِكْرِكَ وَثَنائِكَ وَالعَمَلِ بِما أَنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ المُتَعالِي العَزِيزُ الوَدُودُ.

ميلاد حضرة بهاء الله: الثّاني من محرم سنة ١٢٣٣ﻫـ

ديسمبر 18, 2009 بواسطة mother99

الأَقْدَسُ الأَمْنَعُ الأَعْظَم
قَدْ جَاءَ عِيْدُ الْمَوْلُودِ وَاسْتَقَرَّ عَلَى الْعَرْشِ جَمَالُ اللهِ الْمُقْتَدِرِ الْعَزِيزِ الْوَدُودِ، طُوبَى لِمَنْ حَضَرَ فِي هَذَا الْيَوْمِ لَدَى الْوَجْهِ وَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ طَرْفُ اللهِ الْمُهَيْمِنِ الْقَيُّومِ، قُلْ إِنَّا أَخَذْنَا الْعِيْدَ فِي السِّجْنِ

الأَعْظَمِ بَعْدَ الَّذِي قَامَ عَلَيْنَا الْمُلُوكُ، لا تَمْنَعُنَا سَطْوَةُ كُلِّ ظَالِمٍ وَلاَ تَضْطَرِبُنَا جُنُوْدُ الْمُلْكِ، هَذَا مَا شَهِدَ بِهِ الرَّحْمَنُ فِي هَذَا الْمَقَامِ الْمَحْمُوْدِ، قُلْ هَلْ تَضْطَرِبُ كَيْنُوْنَةُ الاطْمِئْنَانِ مِنْ ضَوضَاءِ الإِمْكَانِ، لاَ وَجَمَالِهِ الْمُشْرِقِ عَلَى مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، هَذِهِ سَطْوَةُ اللهِ قَدْ أَحَاطَتْ كُلَّ الأَشْيَاءِ وَهَذِهِ قُدْرَتُهُ الْمُهَيْمِنَةُ عَلَى كُلِّ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ، تَمَسَّكُوا بِحَبْلِ الاقْتِدَارِ ثُمَّ اذْكُرُوا رَبَّكُمُ الْمُخْتَارَ فِي هَذَا الْفَجْرِ الَّذِي بِهِ أَضَاءَ كُلُّ غَيْبٍ مَكْنُوْنٍ، كَذَلِكَ نَطَقَ لِسَانُ الْقِدَم فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ فُكَّ الرَّحِيْقُ الْمَخْتُومُ، إِيَّاكُمْ أَنْ تَضْطَرِبَكُمْ أَوْهَامُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ أَوْ تَمْنَعَكُمُ الظُّنُونُ عَنْ هَذَا الصِّرَاطِ الْمَمْدُوْدِ.
يَا أَهْلَ الْبَهَاءِ طِيرُوا بِقَوَادِمِ الاْنْقِطَاعِ فِي هَوآءِ مَحَبَّةِ رَبِّكُمُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ انْصُرُوهُ بِمَا نَزَلَ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ، إِيَّاكُمْ أَنْ تُجَادِلُوا مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ، أَنِ اظْهَرُوا بِعَرْفِ اللهِ وَبَيَانِهِ بِهِمَا يَتَوَجَّهُ كُلُّ الْوُجُوهِ، إِنَّ الَّذِينَ غَفَلُوا الْيَوْمَ أُوْلَئِكَ فِي سُكْرِ الهَوَى وَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ، طُوبَى لِمَنْ تَوَجَّه إِلَى مَطْلِعِ آيَاتِ رَبِّهِ بِخُضُوعٍ وَأَنَابَ، إِنَّكَ أَنْتَ قُمْ بَيْنَ الْعِبَادِ ثُمَّ ذَكِّرْهُمْ بِمَا نَزَلَ فِي كِتَابِ رَبِّهِم الْعَزِيزِ الْمُخْتَارِ، قُلِ اتَّقُوا اللهَ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَوْهَامَ الَّذِينَ تَعَقَّبُوا كُلَّ فَاجِرٍ مُرْتَابٍ. أَنْ أَقْبِلُوْا بِقُلُوبٍ نَوْرآءَ إِلَى شَطْرِ عَرْشِ رَبِّكُمْ مَالِكِ الأَسْمَاءِ إَنَّهُ يُؤَيِّدُكُمْ بِالحَقِّ لاَ إِلهَ إَلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْمَنَّانُ، هَلْ تُسْرِعُوْنَ إِلَى الْغَدِيْرِ وَالْبَحْرُ الأَعْظَمُ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ تَوَجَّهُوا وَلاَ تَتَّبِعُوا كُلَّ مُشْرِكٍ مَكَّارٍ، كَذَلِكَ دَلَعَ دِيْكُ الْبَقَاءِ عَلَى أَفْنَانِ سِدْرَتِنَا الْمُنْتَهَى، تَاللهِ بِنَغْمَةٍ مِنْهَا اسْتُجْذِبَ الْمَلأُ الأَعْلى ثُمَّ سُكَّانُ مَدَائِنِ الأَسْمَاءِ ثُمَّ الَّذِينَ

يَطُوفُونَ حَوْلَ الْعَرْشِ فِي الْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ، كَذَلِكَ هَطَلَتْ أَمْطَارُ الْبَيَانِ مِنْ سَمَاءِ مَشِيْئَةِ رَبِّكُمُ الرَّحْمَنِ، أَنْ أَقْبِلُوا يَا قَوْمِ وَلاَ تَتَّبِعُوا الَّذِينَ جَادَلُوا بِآيَاتِ اللهِ إِذْ نَزَلَتْ وَكَفَرُوا بِرَبِّهِمِ الرَّحْمَنِ إِذْ أَتَى بِالحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ.
ليوم هو الثانى من محرم وهو عيد ميلاد حضره بهاء الله وهذا الموضوع عن جزء بسيط من حياه حضره بهاء الله
ولادة حضرة بهاء الله ونشأته
مقتطفات من خطابة حضرة عبد البهاء
بتاريخ ٦ حزيران ١٩١٥

ولد حضرة بهاء الله فِي اليوم الثّاني من شهر محرّم عام ١٢٣٣ هجريّة فِي طهران وفي محلّة بوّابة شميران… وقد تعلّقت بِهِ والدته تعلّقًا شديدًا بحيث لم يكن يهدأ روعها من الحيرة فِي أطواره المباركة، فكَانَتْ تقول مثلاً إنّ هذَا الطفل لا يبكي أبدًا ولا يصدر منه ما يصدر عادة من الأطفال الرّضّع كالعويل والصّراخ والبكاء والجزع وعدم القرار، وخلاصة القول مضت فترة حتى فطم وكان لوالده تعلّق عظيم

بِهِ، وكان يدري مدى عظمة الجمال المبارك وعلوّ مناقبه ومقام مظهريّته المقدّسة، والبرهان عَلَى ذلك أنّه قد شيّد قصرًا ملوكيًّا فِي قرية تاكور الَّتِي كَانَتْ ملكًا له، وكان الجمال المبارك يقضي معظم فصل الصّيف فِي ذلك القصر، وكان قد كتب المرحوم الميرزا (أي والد حضرة بهاء الله) فِي موقع من مواقع ذلك القصر بخطّ يده وبقلم جليّ هذين البيتين (ما معناهما):
عند وصولك إلى عتبة المحبوب قل لبيك
حيث لا مجال هناك “للسَّلام” أو “لِعَلَيْك”
هَذَا هو وادي العشق فأَوقِفْ خُطاك احترامًا
هَذِهِ الأرضُ أرضٌ مقدّسة فاخلع نعليك.
وذات يوم كان الجمال المبارك يتمشّى وهو فِي السّابعة من عمره، ألقت والدته نظرة شاخصة إلى قامته الجميلة وقالت إنّها قصيرة شيئًا ما، قال والده لا تدرين مدى استعداده وقابليّته ودرجة فطانته وذكائه، إنّه شعلة من النّار وفي هذا العمر يمتاز من الشّباب البالغين، وإن لم تكن قامته طويلة ذلك لا يضرّه شيئًا، مجمل القول نال حضرة بهاء الله شهرة واسعة وهو طفل بحيث ظهرت فيه آثار المواهب الإلهيّة وأصبح محبوب قلوب الجميع، إنّ الوزراء الّذين كانوا أعداء والده الألدّاء كانوا يحبّونه ويحترمونه ويراعونه رعاية مخصوصة، مثلاً كان الحاج الميرزا آقاسي فِي منتهى العداوة مع والده… لكنّه بالرّغم من ذلك كان يبدي محبّة فائقة للجمال المبارك بحيث جعل النّاس فِي حيرة من أمره قائلين كيف أن هذا الرجل الّذي يعتبر عدوًّا لوالده يكنّ مثل هذا الاحترام لابنه… ومع أن الجميع كانوا يعلمون أنّ الجمال المبارك لم يدخل مدرسة ولم يتتلمذ لدى معلّم ولكنّهم جميعًا كانوا يشهدون عَلَى أنّه لا نظير له فِي العلم والفضل والكمال…

وفي فجر يوم من الأيّام ذهبت جدّتي إلى دار الميرزا محمّد تقي المجتهد كي تصلّي، قال لها المجتهد بعد الصّلاة أودّ أن أبشّرك بأنّني حلمت البارحة أنّ حضرة القائم الموعود موجود فِي منزلي ولمّا أردت أن أدخل منزلي منعني الحارس وقال ليس لأحد أن يدخل الآن فِي المنزل لأنّ حضرة القائم الموعود هو فِي خلوة مع الجمال المبارك، ثُمَّ سكت هنيهة وهو متفكّر فقال هذا أمر عجيب كيف حصل للجمال المبارك هذا المقام مع أنّه من بيت الوزارة، فعاد وقال ربّما للصّلة البعيدة الّتي تربطه بأسرتنا نال هذا الشّرف، وباختصار ذاع هذا الحديث أطراف منطقة “نور”، فعلّق عليه بعض ذوات الفطنة والذّكاء وقالوا كيف أنه لم يكن للمجتهد نفسه سبيل للوصول ثمّ لسبب قرابته له حصل للجمال المبارك شرف ذلك اللّقاء، وبالإجمال كان العظماء والأكابر والعلماء الَّذين لهم معرفة بحضرة بهاء الله سواء كانوا فِي مازندران أو فِي طهران يشهدون عَلَى عظمة الجمال المبارك ونبله، وكلّ مسألة هامّة يعرضونها عليه ملتمسين حلاّ لها، وإن أردت أن أشرح تفاصيل كلّ قضية سيطول بنا الكلام.
ولمّا كان الجمال المبارك فِي سنّ الخامسة أو السّادسة رأى حلمًا وشرح ما رأى فِي المنام لوالده فطلب الوالد مفسّرًا للأحلام واستفسر منه عَنْ تفسير ذلك الحلم، وكان رؤيا الجمال المبارك هو أنّه رأى نفسه فِي حديقة فلاحظ أنّ طيورًا عظيمي الجثّة مهاجمون عَلَى رأسه ولكنهم ليسوا قادرين عَلَى أذيته، ثُمَّ ذهب إلى البحر فرأى أن تِلْكَ الطيور وأسماك البحر مجتمعة هاجمة عَلَى رأسه من الهواء والبحر ولكنّهم أيضًا لا يؤذونه، وبعدما سمع المفسّر شرح الرّؤيا قال إِن ذلك دليل عَلَى أن هذَا الطفل سوف يصبح مصدر أمر عظيم الأمر الَّذِي له صلة بالعقل والفكر لأن الرأس مركز العقل والفكر ولذلك جميع رؤساء العالم وأعاظمه سوف يهجمون عَلَى رأس هَذَا الطفل كهجوم طيور الهواء

وأسماك البحر لكنهم لا يضرّونه شيئًا وهو يتغلّب عَلَى الجميع وسوف يخضعون له ويظهر عجزهم…

ثناء حضرة ولي أمر الله وصلاته لحضرة بهاء الله
(مقتطف من توقيع نوروز ١٠١ بديع)

“وَالصَّلوةُ وَالثَّناءُ عَلَى أَعْظَمِ نُورٍ سَطَعَ وَلاَحَ مِنْ مَطْلِعِ الإِشْرَاقِ عَلَى الآفاقِ، جَمالِ القِدَمِ وَالاسْمِ الأَعْظَمِ وَالرَّمْزِ المُنًمْنِم، بَهَاءِ اللهِ الأَفْخَمِ الأَكْرَمِ، حَقِيقَةِ الحَقَائِقِ، جَوهَرِ الجَواهِرِ، نُورِ الأَنْوَارِ، الاسْمِ المَكْنُونِ وَالسِّرِّ المَصُونِ، الأَصْلِ القَدِيمِ وَالنَّبَإِ العَظِيمِ، المَظْهَرِ الكُلِّي الإِلَهِي، مَطَافِ الرُّسُلِ، وَالمَوعُودِ فِي الكُتُبِ وَالصُّحُفِ وَالمَذْكُورِ بِلِسَانِ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، رَبِّ الجُنُودِ، مُكَلِّمِ الطُّورِ، بانِي الهَيكَلِ، مُطَهِّرِ العِلَلِ، الجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّ داوُدَ، الأَبِ السَّمَاوِيِّ، الأَلِفِ وَاليَاءِ، مَلِكِ المُلُوكِ، رَبِّ المَلَكُوتِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، صَاحِبِ العَهْدِ، رَبِّ المِيثَاقِ، نَيِّرِ الآفاقِ، الظَّاهِرِ بـاسْمِ القَيُّومِ، المُلَقَّبِ فِي الكِتَاب المَجِيدِ بِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ، بَقِيَّةِ اللهِ المُنْتَظَرِ وَالمَنْظَرِ الأَكْبَرِ لِلْبَشَرِ، مَظْلُوم العَالَمِ وَمُحْيِي الرِّمَمِ وَرَافِعِ بُنيَانِ الصُّلْحِ الأَعْظَمِ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِي بِظُهُورِه فُكَّ الرَّحِيقُ المَختُومُ وَامْتَحَنَ اللهُ حَقَائِقَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِين، وَظَهَرَتِ الطَّامَّةُ الكُبْرَى وَالرَّادِفَةُ العُظْمَى، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ مَرَّةً أُخْرَى، إِذًا أَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَأَخْرَجَتْ أَثْقَالَها، تَعَالَى تَعَالَى عِزُّهُ وَبَهَاؤُه وَمَجْدُهُ وَعَلاؤه وَسَلْطَنَتُهُ وَجَبَرُوتُه وَكِبرِيَاؤُهُ.

من أوصاف طفولة حضرة بهاء الله
جَاءَ فِي كتاب «بهاء الله والعصر الجديد» ما يلي:
وقد حكى عبدالبهاء أكبر أولاد بهاءالله لمؤلّف هذا الكتاب فِي إحدى المناسبات التّفاصيل الآتية عَنْ أوائل أيّام حياة والده فقال ما ترجمته:
“كان منذ طفولته شفوقًا سخيًّا للغاية، وكان محبًّا للعيشة فِي الأرياف، فكان يقضي أغلب أوقاته فِي البساتين أو الحقول، وكَانَتْ له قوّة جاذبيّة خارقة يشعر بها الجميع، فكان النّاس يلتفّون حوله كما كان الوزراء ورجال البلاط يحبّون مجالسته، وكذلك كان يحبّه الأطفال. ولما بلغ السّن الثّالثة عشرة أو الرّابعة عشرة اشتهر بدرايته الواسعة وعلمه الغزير، فكان يتكلّم فِي أيّ موضوع ويحلّ أيّة معضلة تعرض عليه، ويتباحث فِي المجامع مع العلماء، ويفسّر المسائل الدّينيّة المعضلة، وكان الكلّ ينصتون إليه بكلّ ارتياح.
ولمّا بلغ سنّ الثّانية والعشرين، توفّي والده، وأرادت الحكومة أن تسند إليه منصب والده فِي الوزارة، كما هي الحال فِي إيران، ولكنّ بهاءالله لم يقبل ذلك المنصب، وعندئذ قال رئيس الوزراء: “اتركوه لنفسه فإنّ هذا المنصب لا يليق به، فإنّ له غرضًا أسمى تحت نظرِه، ولا أقدر

أن أفهمه، ولكنّني مقتنع بأنّ مهمّة سامية قد قدّرت له، فإنّ أفكاره ليست كأفكارنا، فاتركوه لنفسه”.
وفي كتاب «بهاء الله» تأليف ايادي أمر الله حسن باليوزي جَاءَ ما يلي:
“كَانَ والد حضرة بهاء الله هو الميرزا بزرك الوزير فِي بلاط الشّاه، وكان بهاء الله فِي طفولته يملك قوى عجيبة خارقة، ففي السّابعة من عمره وقف أمام الشّاه ليدافع بالنّيابة عَنْ والدِه فِي قضيّة كسب لها موافقة الشّاه، وكان والده يعلم بأن ابنه ذو صفات عظيمة ولو أنّه لم يكن ليعلم ما كَانَ مقدّرًا لابنه فِي مستقبل الأيّام، ولقد نشأَ جمال القدم بجوار البلاط وعاش وسط الغنى والرّفاه، ولما توفّي والده عرضت عليه وظيفته ولكنّه لم يقبلها”.

وعن ميلاد حضرة بهاء الله اورد المؤرّخ البهائيّ النّبيل الزّرندي فِي تاريخه ما يلي:
ومن بين الَّذِينَ انتبهوا لفحوى الدذعوة الَّتِي قام بها ذلك المطلع الإلهيّ فِي مدينة يزد الحاج عبد الوهاب، وهو رجل ذو تقوى عظيمة ومستقيم ويخاف الله وكان يزور الشّيخ أحمد كلّ يوم بصحبة من يدعى عبد الخالق يزدي الَّذِي كَانَ مشهورًا بنفوذه وعلمه، وفي كثير من الأحيان كَانَ يريد الشيخ أحمد أن يحادث عبد الوهاب سرًّا، فكان يطلب من عبد الخالق أن يتركه عَلَى انفراد مع تلميذه المحبوب، وكان هذَا التّفضّل المشهود لرجل أمّيّ مثل عبد الوهاب سببًا لدهشة زميله الَّذِي كَانَ يظنّ نفسه أقدر وأعلم منه، وكان بعد رحيل الشّيخ أحمد من يزد أن اعتكف عبد الوهاب واعتزل الناس فظنّوه قَدْ زهد وتصوّف، فقام عليه الرّؤساء واتّهموه بأنّه دخيل ويريد أن يسلبهم سلطتهم، وأمّا عبد الوهاب الَّذِي لم يكن منجذبًا لطريقة التّصوّف فلم يكن له كبير اعتناء بادعاآتهم واحتقر اتّهامهم وامتنع عَنْ صحبتهم، ولم يكن له من الأصحاب سوى الحاج حسن النّائيني الَّذِي انتخبه كصديق حميم وأطلعه عَلَى السّرّ الَّذِي أدلى بِهِ إليه سيّده، فلمّا قضى عبد الوهاب نحبه استمرّ ذلك الصّاحب فِي السبيل الَّذِي أرشده إليه وكان يبشّر كلّ شخص مستعدّ ببشارة قرب ظهور دين الله.
وقابلت فِي كاشان الميرزا محمود القمصري الَّذِي كَانَ رجلاً مسنًّا ويبلغ التّسعين من عمره ومحبوبًا ممّن يعرفونه وأخبرني بالرّواية الآتية: (أتذكر أنّي كُنْتَ أسمع وأنا صغير وقاطن فِي كاشان أنّ رجلاً فِي بلدة نائين كَانَ يبشّر النّاس بقرب الظّهور، وكلّ من يسمعه سواء من العلماء أو الموظّفين أو العوام كَانَ يزهد فِي الدّنيا ويحتقرها، وإذ كُنْتَ أريد التّحقّق من صدق ذلك سافرت إلى نائين بدون إطلاع إخواني، وهناك تحقّقت من الرّواية الَّتِي سمعتها عنه، وكَانَتْ طلاقة وجهه تنطق عن

النّور الَّذِي اشتعل فِي روحه وسمعته ذات مرّة – بعد أن أدّى صلاة الصّبح – يقول: (عن قريب سوف تتبدّل الأرض بالجنّة وستكون بلاد إيران كعبة القصّاد من جميع أمم العالم ويطوفون حولها). وفي إحدى الأيّام رأيته لفرط دهشتي فِي الفجر ساجدًا يردّد بإخلاص كلمة الله أكبر كثيرًا، ثُمَّ التفت إليَّ وقال: (إنّ الَّذِي كُنْتَ أبلغك عنه قَدْ ظهر ففي هَذِهِ السّاعة انبثق نور الموعود وهو يضيء العالم بأنواره، يَا محمود الحقّ أقول لك إنّك سوف ترى وتشاهد بعينك يوم الأيّام). فبقيت تِلْكَ الكلمات الَّتِي خاطبني بها ذلك الرجل المقدّس تدوّي فِي أذني إلى أن جَاءَ اليوم الموعود فِي سنة السّتّين، فكان لي الشّرف أن أستمع للنّداء الَّذِي ظهر من شيراز، وكنت ويا للأسف بسبب مرضي غير قادر عَلَى الذّهاب إلى تِلْكَ المدينة، وفيما بعد عندما زار الباب صاحب الظّهور مدينة كاشان ونزل ضيفًا ثلاث ليال فِي منزل الحاج الميرزا جاني لم أكن أعلم بزيارته، وبذلك منعت من شرف المثول بين يديه، وفيما بعد بينما كُنْتَ أتحادث مع أصحاب الأمر علمت بتاريخ ميلاد الباب أنّه يقع فِي أول محرّم سنة ١٢٣٥ هـ. ووجدت أن ذلك التاريخ لم يكن مطابقًا للتّاريخ الَّذِي تكلّم عنه الحاج حسن النّائيني بل كَانَ هناك فرق بمقدار سنتين بين التّاريخين فأزعجني ذلك الأمر وحيّرني، ولكن بعد ذلك بمدّة قابلت الحاج الميرزا كمال الدّين النّراقي الَّذِي أخبرني بظهور بهاء الله فِي بغداد وقصّ عليّ بعضًا من القصيدة الورقائيّة وبعض قطع من الكلمات المكنونة الفارسيّة والعربيّة، فحرّكت أعماق روحي تلاوة هَذِهِ الكلمات القدسيّة وتذكّرت منها ما يأتي: (يَا ابْنَ الْوُجُوْدِ فُؤَادُكَ مَنْزِلِيْ، قَدِّسْهُ لِنُزُوْلِيْ، وَرُوْحُكَ مَنْظَرِيْ، طَهِّرْهَا لِظُهُوْرِيْ. يَا ابن الأرض إذا أردتني لا تطلب سواي ولو تنظر إلى جمالي فأَغمض عينيك عَنْ العالمين لأنّ إرادتي وإرادة غيري كالماء والنّار لا يسكنان فِي قلب واحد). فسألت عَنْ تاريخ ميلاد بهاء الله

فعلمت أنّه سنة ١٢٣٣ هجرية فِي فجر اليوم الثّاني من المحرم، فتذكّرت إذ ذاك كلام الحاج حسن النّائيني وفي اليوم الَّذِي ذكّرني فيه سجدت لله قائلاً: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ يَا إلهي أحمدك عَلَى ما أعلمتني بيومك الموعود فإذا دعوتني إليك الآن فإني أموت راضيًا مطمئنًّا) وفعلاً توفّي فِي تِلْكَ السنة وهي سنة ١٢٧٤هـ وصعدت إلى الله روحه الطّيّبة.

ميلاد حضرة الأعلى: أوّل محرم سنة ١٢٣٥ﻫ

ديسمبر 17, 2009 بواسطة mother99

كل عام وكل البشر بخير اليوم هو اول محرم عيد السنه الهجريه كما هو عيد خاص للمسلمين فان البهائيين يحتفلون بهذا اليوم المقدس لان ولد فيه حضره الاعلى وهو المبشر بظهور حضره بهاء الله وايضا اليوم الثانى من محرم هو ميلاد حضره بهاء الله وهم عيدين اعظمين للبهائيين ولقد نقلت النبذه هذه من كتاب الايام التسع وكل عام وانتم بالف خير
بِسْمِ المَوْلُودِ الَّذِيْ جَعَلَهُ اللهُ مُبَشِّرًا لاسْمِهِ العَزِيزِ الْوَدُودِ
لَوْحٌ مِنْ لَدُنَّا إِلَى لَيْلَةٍ فِيهَا لاَحَتِ السَّمَواتُ وَالأَرْضُ مِنْ نَيِّرٍ بِهِ أَنَارَ مَنْ فِي الْعَالَمِينَ، طُوبَى لَكِ بِمَا وُلِدَ فِيكِ يَوْمُ اللهِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ مِصْبَاحَ الْفَلاَحِ لأَهْلِ مَدَائِنِ الأَسْمَاءِ وَأَقْدَاحَ النَّجَاحِ لِمَنْ فِي مَيَادِينِ البَقَآءِ وَمَطْلِعَ الْفَرَحِ وَالابْتِهَاجِ لِمَنْ فِي الإِنْشآءِ، تَعَالى الله فَاطِرُ السَّمَآءِ الَّذِي أَنْطَقَهُ بِهَذَا الاسْمِ الَّذِي بِهِ خُرِقَتْ حُجُبَاتُ الْمَوْهُوْمِ وَسُبُحَاتُ الظُّنُونِ وَأَشْرَقَ اسْمُ الْقَيُّومِ مِنْ أُفُقِ اليَقِينِ، وَفِيهِ فُكَّ خَتْمُ رَحِيقِ الْحَيَوَانِ وفُتِحَ بَابُ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ لِمَنْ فِي الإِمْكَانِ وَسَرَتْ نَسَمَةُ الرَّحْمَنِ عَلَى الْبُلْدَانِ، حَبَّذَا ذَاكَ الْحِيْنُ الّذِي فِيهِ ظَهَرَ كَنْزُ اللهِ الْمُقْتَدِرِ العَلِيْمِ الْحَكِيمِ، أَنْ يَا مَلأَ الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ إِنَّهَا الْلَيْلَةُ الأُولى قَدْ جَعَلَهَا اللهُ آيَةً لِلَّيْلَةِ الأُخْرى الَّتِيْ فِيْها

وُلِدَ مَنْ لاَ يُعْرَفُ بِالأَذْكَارِ وَلاَ يُوصَفُ بِالأَوْصَافِ، طُوبَى لِمَنْ تَفَكَّرَ فِيهِمَا إِنَّهُ يَرَى الظِّاهِرَ طِبْقَ البَاطِنِ وَيَطَّلِعُ بِأَسْرَارِ اللهِ فِي هَذَا الظُّهُورِ الَّذِي بِهِ ارْتَعَدَتْ أَرْكَانُ الشِّرْكِ وَانْصَعَقَتْ أَصْنَامُ الأَوْهَامِ وَارْتَفَعَتْ رَايَةُ إِنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمُقْتَدِرُ الْمُتَعَالِي الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْمَنِيعُ، وَفِيهَا هَبَّتْ رَائِحَةُ الْوِصَالِ وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْلِقآءِ فِي الْمَآلِ وَنَطَقَتْ الأَشْيَاءُ الْمُلْكُ للهِ مَالِكِ الأَسْمَاءِ الَّذِي أَتَى بِسُلْطَانٍ أَحَاطَ الْعَالَمِينَ، وَفِيهَا تَهَلَّلَ الْمَلأُ الأَعْلَى رَبَّهُمُ الْعَلِيَّ الأَبْهَى وَسَبَّحَتْ حَقَائِقُ الأَسْمَآءِ مَالِكَ الآخِرَةِ وَالأُولَى بِهَذَا الظُّهُورِ الَّذِي بِهِ طَارَتِ الجِبَالُ إِلَى وَجْهِ الْمَحْبُوبِ وَتَحَرَّكَتِ الأَوْرَاقُ مِنْ أَرْيَاحِ الاشْتِيَاقِ وَنَادَتِ الأَشْجَارُ مِنْ جَذْبِ نِدَآءِ المُخْتَارِ وَاهْتَزَّ العَالَمُ شَوْقًا لِلِقَآءِ مَالِكِ الْقِدَمِ وَبُدِعَتِ الأَشْيَاءُ مِنَ الكَلِمَةِ الْمَخْزُونَةِ الَّتِي ظَهَرَتْ بَهَذَا الاسْمِ العَظِيمِ أَنْ يَا لَيْلَةَ الْوَهَّابِ قَدْ نَرَى فِيكِ أُمَّ الْكِتَابِ أَإِنَّهُ مَوْلُودٌ أَمْ كِتَابٌ لا وَنَفْسِي كُلُّ ذَلِكَ فِي مَقَام الأَسْمَآءِ قَدْ جَعَلَهُ اللهُ مُقَدِّسًا عَنْهَا، بِهِ ظَهَرَ الْغَيْبُ الْمَكْنُونُ وَالسِّرُّ المَخْزُونُ لاَ وَعَمْرِيْ كُلُّ ذَلِكَ يُذْكَرُ فِي مَقَامِ الصِّفَاتِ وَإِنَّهُ لَسُلْطَانُهَا بِهِ ظَهَرَ مَظَاهِرُ لاَ قَبْلَ إِلهٍ إلاَّ اللهُ طُوبَى لِلْمُوقِنِينَ، إِذًا انْصَعَقَ الْقَلَمُ الأَعْلَى وَيَقُوْلُ يَا مَنْ لاَ تُذْكَرُ بِالأَسْمَاءِ فَاعْفُ عَنِّي بِسُلْطَانِكَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ، لأَنّي خُلِقْتُ بِإِبْدَاعِكَ كَيْفَ أَقْدِرُ أَنْ أَذْكُرَ مَا لاَ يُذْكَرُ بَالإِبْدَاعِ، مَعَ ذَلِكَ وَعِزَّتِكَ لَوْ أَذْكُرُ مَا أَلْهَمْتَنِيْ لَيَنْعَدِمَنَّ المُمْكِنَاتُ مِنَ الفَرَحِ وَالابْتِهَاجِ فَكَيْفَ تَمَوُّجَاتُ بَحْرِ بَيَانِكَ فِي هَذَا الْمَقَامِ الأَسْنَى وَالْمَقَرِّ الأَعْلَى الأَقْصَى، أَيْ رَبِّ فَاعْفُ هَذَا الْقَلَمَ الأَبْكَمَ عَنْ ذِكْرِ هَذَا الْمَقَامِ الأَعْظَمِ ثُمَّ

ارْحَمْنِيْ يِا مِالِكِيْ وَسُلْطَانِي وَتَجَاوَزَ عَنّي بِمَا اجْتَرَحْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُعْطِي الْمُقْتَدِرُ الْغَفُورُ الْكَرِيمُ.

مقتطف من لوح «رؤيا» الذي نزّل من قلم حضرة بهاء الله فِي ميلاد حضرة الأعلى:
“… قَدْ تَصَادَفَ هَذَا الذِّكرُ يَومًا فِيه وُلِدَ مُبَشِّري الَّذِي نَطَقَ بِذِكري وَسُلطَاني وَأَخْبَرَ النَّاسَ بِسَمَاءِ مَشِيَّتِي وَبَحْرِ إِرَادَتِي وَشَمْسِ ظُهُورِي، وَعَزَّزْنِاهُ بِيَوْمٍ آخَر الَّذِي فِيه ظَهَرَ الغَيْبُ المَكٍنُونُ وَالسِّرُّ المَخزُونُ والرَّمزُ المَصُون الَّذِي بِهِ أَخَذَ الاضْطِرَابُ سُكَّانَ مَلَكُوتِ الأَسْمَآءِ وَانصَعَقَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ إِلاَّ مِنْ أَنقَذْنَاهُ بِسُلْطانٍ مِنْ عِندِنَا وَقُدْرَةٍ مِنْ لَدُنَّا وَأَنا الْمُقْتَدِرُ عَلَى ما أَشَاءُ لا إَلَهَ إِلاَّ أَنَا العَلِيمُ الحَكِيمُ، طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ عَرْفَ اللهِ فِي هَذَا اليَومِ الَّذِي كانَ مَطْلِعَ الظُّهُورِ وَمَشْرِقَ اسْمِي الغَفُورِ وفِيه فاحَتِ النَّفْحَةُ وَسَرَتِ النَّسَمَةُ وَأَخَذَ جَذْبُ الظُّهُورِ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَنَادَى الطُّورُ المُلْكُ للهِ الْمُقْتَدِرِ المُتَعالِي العَلِيمِ الخَبِيرِ، وفِيهِ فازَ كُلُّ قاصدٍ بِالمَقْصُودِ وَكُلُّ عَارِفٍ بِالمَعْرُوفِ وَكُلُّ سَالِكٍ بِصِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ، سُبْحَانَكَ يا إِلَهِي بَارِكْ عَلَى أَحِبَّائِكَ ثُمَّ أَنزِل عَلَيْهِم مِنْ سَمَآءِ عَطَائِكَ مَا يَجْعَلُهُم مُنْقَطِعِينَ عَن دُونِكَ ومُتَوَجِّهِينَ إِلَى الأُفُقِ الَّذِي مِنْهُ أَشْرَقَتْ شَمْسُ فَضْلِكَ وَقَدِّرْ يا إِلَهِي ما يَنفَعُهُم فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقْتَدِر المُتَعالي المُعطي البَاذِلُ الغَنِيُّ الكَريمُ”.

ولادة حضرة الباب ونشأته

مقتطف من لوح «رؤيا» الذي نزّل من قلم حضرة بهاء الله فِي ميلاد حضرة الأعلى:
“… قَدْ تَصَادَفَ هَذَا الذِّكرُ يَومًا فِيه وُلِدَ مُبَشِّري الَّذِي نَطَقَ بِذِكري وَسُلطَاني وَأَخْبَرَ النَّاسَ بِسَمَاءِ مَشِيَّتِي وَبَحْرِ إِرَادَتِي وَشَمْسِ ظُهُورِي، وَعَزَّزْنِاهُ بِيَوْمٍ آخَر الَّذِي فِيه ظَهَرَ الغَيْبُ المَكٍنُونُ وَالسِّرُّ المَخزُونُ والرَّمزُ المَصُون الَّذِي بِهِ أَخَذَ الاضْطِرَابُ سُكَّانَ مَلَكُوتِ الأَسْمَآءِ وَانصَعَقَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ إِلاَّ مِنْ أَنقَذْنَاهُ بِسُلْطانٍ مِنْ عِندِنَا وَقُدْرَةٍ مِنْ لَدُنَّا وَأَنا الْمُقْتَدِرُ عَلَى ما أَشَاءُ لا إَلَهَ إِلاَّ أَنَا العَلِيمُ الحَكِيمُ، طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ عَرْفَ اللهِ فِي هَذَا اليَومِ الَّذِي كانَ مَطْلِعَ الظُّهُورِ وَمَشْرِقَ اسْمِي الغَفُورِ وفِيه فاحَتِ النَّفْحَةُ وَسَرَتِ النَّسَمَةُ وَأَخَذَ جَذْبُ الظُّهُورِ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَنَادَى الطُّورُ المُلْكُ للهِ الْمُقْتَدِرِ المُتَعالِي العَلِيمِ الخَبِيرِ، وفِيهِ فازَ كُلُّ قاصدٍ بِالمَقْصُودِ وَكُلُّ عَارِفٍ بِالمَعْرُوفِ وَكُلُّ سَالِكٍ بِصِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ، سُبْحَانَكَ يا إِلَهِي بَارِكْ عَلَى أَحِبَّائِكَ ثُمَّ أَنزِل عَلَيْهِم مِنْ سَمَآءِ عَطَائِكَ مَا يَجْعَلُهُم مُنْقَطِعِينَ عَن دُونِكَ ومُتَوَجِّهِينَ إِلَى الأُفُقِ الَّذِي مِنْهُ أَشْرَقَتْ شَمْسُ فَضْلِكَ وَقَدِّرْ يا إِلَهِي ما يَنفَعُهُم فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقْتَدِر المُتَعالي المُعطي البَاذِلُ الغَنِيُّ الكَريمُ”.

ولادة حضرة الباب ونشأته
أمّا الباب فاسمه السّيّد علي محمّد وولد فِي مدينة شيراز سنة ١٢٣٥ هجريّة فِي أوّل المحرّم من بيت مشهور بالشّرف والانتماء إلى الرّسول وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)، وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، وتوفّي والده وهو طفل وكان والده من نسل النّبي  وهو السّيّد محمد رضا ومشهورًا فِي جميع إقليم فارس بالتّقوى والفضل وذا احترام عظيم من الجميع، وكان والداه كلاهما من الأشراف ولهما مكانة واحترام من الجميع، وكفله خاله الحاج الميرزا سيد علي أحد الشّهداء فِي الأمر وسلّمه إلى معلم يدعى الشّيخ عابد، ولو أنّ الباب كان غير ميّال للدّرس إلا أنّه أطاع رغبة خاله، وكان الشّيخ عابد المعروف عند تلامذته بـ “شيخُنا” رجلاً صالحًا متفقّهًا، وكان تلميذًا لكلّ من الشّيخ أحمد والسّيّد كاظم ومما حكاه قال: (ذات يوم سألت الباب أن يقرأ فاتحة القرآن بسم الله الرّحمن الرّحيم فلم يقبل قراءتها إلا إذا عرف معناها، فتظاهرت بأنّي لا أعرف المعنى فأجابني “أنا أعرف معنى هذه الكلمات” واستأذن منّي أن يشرحها لي وتكلّم فِي ذلك بطلاوة ومعرفة أدهشتني، وفسّر الله والرّحمن الرّحيم بكيفيّة لم أكن أعرفها مِنْ قَبْلُ ولا سمعتها، وكَانَتْ حلاوة عباراته لا تزال ماثلة فِي مخيّلتي، فشعرت باضطراري أن أرجعه إلى خاله وأن أوصيه بتلك الوديعة الَّتِي عهد بها إليّ قائلاً له: (إني أشعر أنّي لست مستحقًّا أن أعلّم مثل هذا الطّفل الفذّ) وكنت رأيت خاله عَلَى انفراد فِي مكتبه فقلت له: (إنّي أعيده إليك وأعهد بِهِ إلى يقظتك وحمايتك ولا يمكن معاملته كطفل عاديّ، لأنّي أشاهد فيه قوّة عجيبة ممّا لا تظهر إلا من صاحب الزّمان وحده، فالواجب عليك أن تحيطه بكلّ عنايتك ومحبّتك فاحفظه فِي منزلك لأنّه الحق أقول لك لا يحتاج

إلى معلّمين مثلي). ولكنّ خاله أمره بالرّجوع إلى الدّرس ووبّخه قائلاً: (ألم أنصحك أن تتّبع مثال أقرانك وأن تلتزم جانب السّكون وتستمع إلى كلّ كلمة يقولها لك معلّمك). وبناء عَلَى ذلك عاد ولكنّ روحه لم تقف فِي سبيل إفاضة ما لديها من العلم اللّدنيّ بل كَانَتْ تظهر عليه يومًا فيومًا علائم الحكمة الفائقة الحدّ والخارجة عَنْ حدود البشريّة حتى اضطرّ أخيرًا خاله إلى سحبه من المدرسة وإشراكه معه فِي التّجارة، وفيها أظهر نجابة وعظمة وقوّة لا يصل إليها إلا القليل، وبعد بضع سنين تزوّج بأخت الميرزا سيد حسن والميرزا أبي القاسم وولد له ابن يدعى أحمد توفّي سنة ١٢٥٩، وهي السّنة السّابقة لإظهار الدّعوة وكان يقول: (إلهي إلهي لو أعطيتَ لإبراهيمك ألف إسماعيل لفديتهم فرادى وجمعًا فِي سبيل محبتك، فيا محبوب قلبي إنّ فداء أحمد الَّذِي قدّمه عبدك علي محمد فداء عَلَى مذبح محبتك لَنْ يكفي لإطفاء اشتعال شوقه المتأجّج فِي قلبه حتى يفدي قلبه تحت قدمك ويقع جسمه ضحيّة لأقسى أنواع الظّلم فِي سبيلك وحتّى يكون صدره هدفًا لآلاف السّهام فِي مرضاتك وبذلك يسكن اضطراب روحه، إلهي هذا هو مرغوبي، فاجعل اللّهم فداء ابني ووحيدي مقبولاً عندك ومقدّمة لفداء نفسي وكينونتي فِي سبيل مرضاتك، وامنحني فضل سفك دمي وفداء حياتي فِي سبيلك، واجعله يروي وينبت بذور دينك واشمله بقوّتك السّماويّة حتى ينمو ذلك البذر الجديد فِي قلوب الرجال وينتعش ويعظم إلى أن يصير شجرة كبيرة وتجتمع وتستظلُّ الأمم والأقوام تحت ظلها فأجب يا إلهي دعائي وأتمم لي مراد قلبي إِنَّك أَنْتَ القويّ الكريم).
وكان السّيّد كاظم عَلَى تمام العلم باقتراب السّاعة التي يظهر فيها الموعود، وبالحجبات الّتي تمنع الباحثين من تفهّم ومعرفة جمال الظّهور المستور، وقد بذل جهده تدريجيًّا بالحكمة فِي إزالة تلك الحجب والعقبات التي تقف فِي سبيل كنز الله المستور، وكان دائمًا يشير إلى

أتباعه: (بأنّ الموعود الذي تنتظرونه لا يأتي من جابلقا ولا من جابرسا بل هو موجود فِي وسطكم وترونه بأعينكم ولكنّكم لا تعرفونه). وكان يقول لتلاميذه عَنْ علائم الظهور: (بأنّه من نسلٍ شريفٍ من سلالة رسول الله من سبط هاشم، وهو حديث السّنّ وعلمه لدنّيّ وليس مستفادًا من تعاليم الشّيخ أحمد بل من الله، وإنّ علمي لم يكن إلا كقطرة بالنسبة إلى بحر علمه واجتهادي إلا كالنّقطة من التّراب أمام عجائب فضله وقدرته، ولا يوجد قياس بينهما فأين الثّرى من الثّريّا، وإنه لمتوسط القامة ولا يشرب الدّخان وعلى غاية من الاستقامة والصّلاح والتّقوى). وكان البعض من التّلاميذ يظنون أن السّيّد هو الموعود رغم صدور هذِهِ التّعليمات منه، وظنّوا أنّ جميع العلائم تنطبق عليه، وأخذ أتباعه فِي ذكر هذَا الاعتقاد علانية فانتهره السّيّد وغضب عليه وكان عَلَى وشك طرده من جملة الأتباع المخلصين ولكن التّلميذ المذكور رجاه أن يصفح عنه بعد توبته.
وممّا حكاه لي الشّيخ حسن الزّنوزي أنّه كَانَ يعتقد مثل هذَا الاعتقاد وكان يطلب من الله دائمًا أن يخلّصه من هذَا الوهم إذا كَانَ اعتقاده غير صحيح وقال: (كنت اضطربت من هذَا الأمر لدرجة أنّي لم آكل ولم أنم جملة أيام، وكنت أصرف الوقت دائمًا فِي خدمة السّيّد كاظم الَّذِي كُنْتَ دائم التّعلّق بِهِ، وذات يوم فِي الفجر أيقظني الملاّ نوروز أحد أتباعه وأمرني بولهٍ أن أقوم وأتبعه، فقمت وذهبنا سويًّا إِلَى منزل السّيّد كاظم حيث وجدناه مرتديًا عباءة ومستعدًّا للذّهاب معنا قائلاً: “قَدْ حضر شخص جليل القدر وواجب علينا زيارته نحن الإثنين” وكان الفجر قَدْ انبثق ونحن نسير فِي شوارع كربلاء ووصلنا إلى منزلٍ كَانَ شاب واقفًا عَلَى بابه كأنه ينتظر مقابلتنا، وهو يلبس عمّة خضراء ويظهر عَلَى محيّاه الخشوع واللّطف الَّذِي لا أقدر أن أصفه، وتقدّم نحونا ببطء وعانق السّيّد بكلّ محبّة، وكان شغفه ولطفه

فِي معانقة السّيّد لا يقلّ عَنْ احترام السّيّد له احترامًا عميقًا، وقد قابل أشواق واحترام الشّاب المتكرّرة بالتزام السّكوت وإحناء الرّأس، وسرعان ما أخذنا إلى غرفةٍ عُليا مزيّنة بالزّهور ومعطّرة بأروج الطّيب وأمرنا بالجلوس، وكان السّرور قَدْ شملنا بدرجة أنّنا لم نكن نشعر بالمقاعد الَّتِي جلسنا عليها وشاهدنا كوبًا من فضّة موضوعًا فِي وسط الحجرة وسرعان ما ملأه مضيفنا وناوله للسّيّد كاظم قائلاً: “وسقاهم ربّهم شرابًا طهورًا” فأمسك السّيّد الكأس من يده وانتهله وامتلأ هيكله بسرور فائق عَنْ الحدّ. وأنا أيضًا أعطاني كوبًا من ذلك المشروب ولم يخاطبني بأيّ كلمة، وكلّما دار من الحديث كَانَ خاصًّا بالآية القرآنيّة السّابقة، ثُمَّ بعد هنيهة قام مضيفنا وودّعنا لغاية عتبة باب المنزل، وأنا كدت أذوب من التّعجّب ولم أقدر أن أعبّر عَنْ شدّة إكرامه وترحيبه وجلال هيكله وجمال ذلك الوجه، وكم كَانَتْ دهشتي إذ رأيت أستاذي قَدْ نهل ذلك المشروب بدون أدنى تردّد من الكأس الفضّيّ، مع أن استعمال هَذَا المعدن محرّم حسب قواعد الإسلام، ولم يمكنني أن أعلّل سبب شدّة احترام السّيّد وإجلاله لذلك الشّاب احترامًا لا يسدى حتّى لمقام سيّد الشّهداء، وبعد ثلاثة أيّام رأيت ذلك الشّاب جالسًا وسط حلقة تلاميذ السّيّد كاظم قريبًا من العتبة وكان يستمع للدّرس بأدب ووقار، وبمجرّد أن وقعت عينه عَلَى ذلك الشّاب سكت عَنْ الدرس فترجّاه أحد تلاميذه أَن يستمرّ فأجاب قائلاً: “ماذا أقول لكم زيادة عَنْ ذلك” ولفت وجهه نحو شخص الباب ثُمَّ قال: “إنّ الحق أظهر من شعاع الشّمس الواقع عَلَى هذَا الذّيل” وفي الحين لاحظتُ أن أشعّة الشّمس كَانَتْ واقعة فِي حجر هذَا الشب الَّذِي زرناه أخيرًا فأجابه السّائل: “ولماذا لا تكشف لنا عَنْ اسمه أو تظهر لنا شخصه” فأشار السّيّد إلى حنجرته بأصبعه، يعني أنّه لو كشف ذلك لتعرضا للقتل فِي الحال، وقد زاد ذلك حيرتي وسمعت من أستاذي مرارًا بأنّ ضلال

هذَا الجيل كَانَ بدرجة أنّه لو أشار بإصبعه إلى الموعود وقال: “هذَا هو محبوب قلبي وقلبكم” لأنكروه وما قبلوه، وقد رأيت بنفسي ذلك السيد يشير بإصبعه إلى حجر ذلك الشّاب، ومع ذلك لم يفقه أحد المعنى المقصود من الإشارة، وأمّا أنا فكنت مقتنعًا بأنّ السّيّد لا يمكن أن يكون هو الموعود، ولكنّ بعض السّرّ المستسرّ أصبح يحوم حول هذَا الشّاب الغريب الجذّاب، وكثيرًا ما أردت أن أتجاسر بالتّقدم نحو السّيّد لسؤاله عَنْ كشف هذَا السر، ولكنّ هيبته كَانَتْ تحول دون ذلك وكثيرًا ما كُنْتَ أسمعه يقول يَا شيخ حسن: “افرح لأن اسمك حسن فابتداؤك حسن وانتهاؤك حسن وإنّك تشرفت بلقاء الشّيخ أحمد وتقابلت معي وفي المستقبل سيكون لك فرح عظيم لأنك سترى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر عَلَى قلب بشر”.
وكنت كثيرًا ما أشعر باشتياق لمقابلة هذَا الشّاب الهاشميّ لأكشف سرّه، وكنت أرقبه يصلّي فِي مشهد الإمام الحسين وهو مستغرق فِي مناجاته حتّى كأنّه غير شاعر بمن حوله وكَانَتْ الدّموع تذرف من عينيه وتنحدر من فمه كلمات لا تزيد عنها الآيات فِي الحسن والقوّة والشّرف، وتتردّد فِي فمه كثيرًا عبارات “يَا إلهي ومحبوب قلبي” حتّى إنَّ المصلّين كانوا كثيرًا ما يقطعون صلواتهم ويستمعون لآيات الرّحمة والخشوع الَّتِي تظهر من فم ذلك الشّاب، وكانوا مثله يذرفون الدّموع مدرارًا ويتعلّمون منه كيفيّة العبادة الحقّة، وكان هذَا الشّاب يعود بسكون بعد إتمام صلوته إلى منزله بدون أن يمرّ عَلَى عتبة المقام وبدون أن يتكلّم مع الَّذِين حوله، وقد رأيت ضرورة مخاطبته وكنت كلّما حاولت الاقتراب منه أجد قوّة تحجزني عنه ممّا لا أقدر أن أصفها، وبالبحث عنه علمت أنّه قاطن فِي شيراز وأنّه يشتغل بالتّجارة وأنّه لم يكن من طائفة علماء الدّين، وأنّه هو وأخواله وأقاربه من المعجبين بالشّيخ أحمد والسّيّد كاظم، وسمعت بعد ذلك أنّه مسافر إلى

النّجف فِي طريقه إلى شيراز وكان قَد أشعل قلبي وذكراه لا تغيب عَنْ مخيّلتي وكَانَتْ روحي متعلّقة بِهِ….”.

أوصاف حضرة الباب وشمائله من المصادر المتعددة
“…إنّ الباب ترك شيراز إلى بوشهر وهو فِي سنّ السّابعة عشرة، ومكث هناك خمس سنوات مشتغلاً بالتّجارة وفي تِلْكَ المدّة كسب احترام جميع التّجّار الَّذِينَ تعامل معهم بصداقته وتقواه، وكان دائم الالتفات إلى واجباته الدّينيّة وكان يصرف مبلغًا كبيرًا فِي الصّدقة وذات مرة أعطى لجار فقير ٧٠ تومان”.
“إنّ الباب كَانَ دائم التأمّل كثير الصّمت مع أنّ هيكله الجميل ونور محيّاه وسكون ذاته كَانَ يجذب أنظار مواطنيه، ومع صغره كَانَتْ المسائل الدّينيّة تجذبه بقوّة. وفي سنّ التّاسعة عشرة كتب أوّل كتاب له وهو الرّسالة الفقهيّة وأظهر فِيهَا تقواه ونفحة إسلاميّة بشرّته بمستقبلٍ باهر”.
“إنّ الباب كَانَ يتباحث مع العلماء فِي المجالس ويستمع لروايات الزوّار الَّذِينَ يحضرون فِي تِلْكَ المدينة التّجاريّة، وكانوا يعدّونه من أبناء الطّريقة الَّتِي كَانَتْ محترمة فِي تِلْكَ البلاد”.
“…إنّ الباب كَانَ وسيم الطّلعة حليمًا مهابًا ساكنًا زائد الفصاحة والبلاغة سريع الكتابة”.
“إنّ الباب كَانَ يختلي بنفسه ليشتغل دائمًا بالعبادة ببساطة متناهية وحلاوة جاذبة، وكَانَتْ هذِهِ المواهب قَدْ نسبت إلى حداثة سنّه وكمال طلعته، وانجذب حوله كثيرون من المتنوّرين الَّذِينَ كانوا يستمعون لعلومه ومعارفه ويسرّون من فصاحته، وكان أصدقاؤه يؤكّدون أنه لم يفتح فاه إلا بما حرَّك أعماق القلوب، وكان يسرّ المتديّنين المتمسّكين

لشّدة احترامه للرّسول والأئمّة وأصحابهم فِي كلّ ع ميلاد حضرة الأعلى: أوّل محرم سنة ١٢٣٥ﻫ

حضره عبد البهاء

نوفمبر 30, 2009 بواسطة mother99

احتفل البهائيون يوم28 نوفمبر بذكرى يوم الميثاق  لحضره عبد البهاء  و هو احد الشخصيات التاريخيه البارزه فى الدين البهائى فهو مركز العهد والميثاق وهو المبين لتعاليم والده حضره بهاء الله وقد سجن مع والده ستين طويله وبعد صعود والده سافر الى الشرق والغرب وعقد فى جميع البلدان التى دخلها مجالس مع جميع الطبقات من علماء و رجال دين ووشخصيات بارزه وايضا كان يضم مجلسه الضعفاء والمساكين الذين كانوا يحبون مجلسه  ..له العديد والعديد من الادعيه والمناجاه وله تفسيرات وشروحات هامه يعمل  بها البهائيين حتى اليوم له كتاب جمع له باسم خطب حضره عبد البهاء فى اوروبا وامريكا تعرض فى هذا الكتاب جميع المشاكل العصريهوالمفاهيم الصعبه الفهم على عقولنا.. بسط لنا كيف نكون فى هذا العالم حضره عبد البهاء هو المثل العلى لكل بهائى يؤمن بالبهائيه لماذا لانه كان يحب الجميع  ويعطف على المساكين وكان متواضعا  لا يستكبر على احد مهما كانت درجته او فقره  تكلم فى جميع كتاباته عن حبنا لله وكيف نسير فى هذا الاتجاه(  لو تأمّلنا في جسامة المعاناة التي مر بها الجنس البشري في السنوات الأربع للحرب العالمية الأولى وتفكّرنا في ما نتج عن ذلك من تعطيل للمسيرة الطويلة المؤلمة التي قطعتها الطبيعة الإنسانية في سبيل رقيّها وتمدّنها، ندرك مدى عِظَم المأساة التي تضمّنتها كلمات حضرة عبد البهاء قبل نشوب الحرب بعامين أو ثلاثة أعوام، حين تحدث إلى جماهير المستمعين في المدن الأوروبية مثل لندن وباريس وفيينا وبودابست وشتوتغرت وغيرها من مدن القارة الأمريكية الشمالية. ففي إحدى الأمسيات في مدينة مونتريال الكندية وفي منزل السيد صثرلاند مكسويل وعقيلته صرّح حضرة عبد البهاء بما يلي:    <<   يسير العالم الإنساني اليوم في الظّلام لأنه ابتعد عن العالم الإلهي. ولهذا السبب فإننا لا نشاهد آيات الله في قلوب البشر. فلا أثر لنفوذ الروح القدس. ولكن عندما ينبثق نور روحاني إلهي في العالم البشري وتظهر التعاليم والهداية الإلهية يتبع ذلك تنوّر في النفوس وتبعث روح جديدة في أعماقها، وتسبغ عليها قوّة جديدة، وتمنح حياة جديدة. إن ذلك بمثابة ميلاد جديد من مملكة الحيوان إلى مملكة الإنسان … سأتوجّه بالدعاء إلى الله، وبالمثل عليكم أن تتوجهوا بالدعاء حتى تتحقق العنايات السماوية، ويمحي النزاع والعداء، ويقضى على الحرب وسفك الدماء، فتتّحد القلوب اتّحادا كاملا ويشرب الكل من سلسبيل واحد.39  >>>نقل من كتاب قرن الانوار ص36  لااقدر ان احصى جزء ولو صغير عن حضرته ولكنى انزل له الدعاء الذى يقرا لهذه المناسبه وهى مناجاه اللقاء                            مناجاه اللقاء

هُوَ الأَبْهَى

 إِلهِي إِلهِي إِنِّي أَبْسُطُ إِلَيكَ أَكُفَّ التَّضَرُّعِ وَالتَّبَتُّلِ وَالابْتِهالِ وَأُعَفِّرُ وَجْهِي بِتُرَابِ عَتَبَةٍ تَقَدَّسَتْ عَنْ إِدْرَاكِ أَهْلِ الحَقائِقِ وَالنُّعُوتِ مِنْ أُولِي الأَلْبَابِ ‌أَنْ تَنْظُرَ إِلَى عَبْدِكَ الخَاضِعِ الخَاشِعِ بِبَابِ أَحَدِيَّتِكَ بِلَحَظَاتِ أَعْيُنِ رَحْمَانِيَّتِكَ وَتَغْمُرَهُ فِي بِحَارِ رَحْمَةِ صَمَدَانِيَّتِكَ. أَيْ رَبِّ إِنَّهُ عَبْدُكَ البَائِسُ الفَقِيرُ وَرَقِيقُكَ السَّائِلُ المُتِضَرِّعُ الأَسِيرُ، مُبْتَهِلٌ إِلَيْكَ‌ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُتَضَرِّعٌ بَيْنَ يَدَيْكَ يُنَادِيكَ وَيُنَاجِيكَ وَيَقُولُ: رَبِّ أَيِّدْنِي عَلَى خِدْمَةِ أَحِبَّائِكَ وَقَوِّنِي عَلَى‌ عُبُودِيَّةِ

حَضْرةِ أَحَدِيَّتِكَ. وَنَوِّرْ جَبِينِي بِأَنْوَارِالتَّعَبُّدِ فِي سَاحَةِ قُدْسِكَ وَالتَّبَتُّلِ إِلَى مَلَكُوتِ عَظَمَتِكَ، وحَقِّقْنِي بِالفَنَاءِ فِي فِنَاءِ بَابِ أُلُوهِيَّتِكَ وأَعِنِّي عَلَى المُوَاظَبَةِ عَلَى الانْعِدَامِ فِي رَحْبَةِ رُبُو‌بِيَّتِكَ. أَيْ رَبِّ اسْقِنِي كَأْسَ الفَنَاءِ وَأَلْبِسنِي ثَوبَ الفَنَاءِ وَأَغْرِقْنِي فِي بَحْرِ الفَنَاءِ وَاجْعَلْنِي غُبَارًا فِي مَمَرِّ الأَحِبَّاءِ وَاجْعَلنِي فِدَاءً لِلأَرْضِ الَّتِي وَطِئَتْهَا أَقْدَامُ الأَصْفِياءِ فِي سَبِيلِكَ يا رَبَّ العِزَّةِ وَالعُلَى. إِنَّكَ أَنْتَ الكَرِيمُ المُتَعَال. هذَا مَا يُنَادِيكَ بِهِ ذَلِكَ العَبْدُ فِي البُكُورِ وَالآصَالِ. أَيْ رَبِّ حَقِّقْ آمَالَهُ وَنَوِّرْ أَسْرَارَهُ وَاشْرَحْ صَدْرَهُ وَأَوْقِدْ مِصْبَاحَهُ فِي خِدْمَةِ أَمْرِكَ وَعِبَادِكَ. إِنَّكَ أَنْتَ الكَرِيمُ الرَّحِيمُ الوَهَّابُ وَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الرَّؤُوفُ الرَّحْمنُ.

 (ع ع)                  ومن مجله العالم الهائى مركز العهد والميثاقهذا الجزء

وأكَّد حضرة بهاء الله بأنَّ الخالق العظيم قد نهى “عن النزاع والجدال نهياً عظيماً في الكتاب،” وشدّد على أهمية الوئام والانسجام فيما يربط البشر من علاقات، ليناشد من جديد أتباعه المؤمنين قائلاً: “… لا تجعلوا أسباب النَّظْمِ سبب الاضطراب والارتباك، وعلّة الاتحاد لا تجعلوها علّة الاختلاف.”(٨)

مركز العهد والميثاق

ولتحقيق أَهداف عهده وميثاقه والأحكام التي نصّ عليها عيّن حضرة بهاء الله ابنه حضرة عبد البهاء لِيخلُفَه. فبيّن بصريح العبارة هذا التعيين في كتاب أحكامه وهو الكتاب الأقدس: “إِذا غيضَ بحر الوصال وقُضِي كتاب المبدءِ في المآل توجّهوا إلى من أراده الله الذي انشعب من هذا الأصل القديم.”(٩) وعاد فشرح حضرة بهاء الله هذه الآية في وصيته المعروفة بعنوان “كتاب عهدي” فكتب يقول: “كان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم [وهو اللقب الذي عرف به حضرة عبد البهاء].”(١٠)

خوَّلَ هذا التعيين الرسمي الصلاحيّة الكاملة لحضرة عبد البهاء ليصبح المبيِّنَ الأوحد لكلمات حضرة بهاء الله والمنفّذ الرسميّ لأهداف رسالته عن طريق تأسيس النظم البديع، أي نظام الإدارة البهائية. أضف إلى ذلك أنَّ حضرة عبد البهاء كان المثل الأعلى لمبادئ الحياة البهائية وفضائلها قولاً وعملاً. ونتيجة لاندماج هذه الوظائف والصلاحيات في شخصيّة واحدة تمّ إيجاد مركز روحيّ فريد من نوعه في التاريخ الدّيني للبشر، وأصبح حضرة عبد البهاء محور الميثاق شخصيةً لا مثيل لها في التاريخ.

أراد حضرة بهاء الله لحضرة عبد البهاء مكانةً تتسم بالفرادة والتمييز كما تدل عليه المقتطفات المختلفة التالية أَدناه. إذ يشير حضرة بهاء الله إلى حضرة عبد البهاء مثلاً في لوح عُرِفَ “بلوح الغصن” بهذه الكلمات: “قد انشعب من سِدْرَةِ المنتهى هذا الهيكل المقدس الأبهى،” ويضيف أيضاً، “فهنيئاً لمن استظلّ في ظلّه وكان من الراقدين. قل قد نبت غصن الأمر من هذا الأصل الذي استحكمه الله في أرض المشيئة وارتفع فرعه إلى مقام أحاط كلّ الوجود… قل يا قوم فاشكروا الله لظهوره وإنّه لهو الفضل الأعظم عليكم ونعمته الأتمّ لكم وبه يحيى كل عظم رميم، من توَجّه اليه فقد توجّه إلى الله ومن أعرض عنه فقد أعرض عن جمالي وكفر ببهائي وكان من المسرفين. إنَّه لوديعة الله بينكم وأمانته فيكم وظهوره عليكم وطلوعه بين عباده المقربين.”(١١)

إِنَّ الدقة والوضوح في ما كتبه حضرة بهاء الله بخصوص تعيين ابنه مركزاً للميثاق بالإضافة إلى شرحه المسهب المفصّل لمقام حضرة عبد البهاء، يرمي إلى منع أي خلاف بين المؤمنين حول مسألة من يخلف حضرة بهاء الله، ومن يقود جامعة المؤمنين ويرشدهم سواء السبيل بعد صعوده. ولعل ما أَتحفنا به المظهر الإلهي نفسه من الإرشادات والتعليمات تعكس في حد ذاتها جانباً فذّاً من الجوانب المتعددة للظهور البهائي.

أصبح حضرة عبد البهاء، بصفته من سيدير دفّة الدين البهائي بعد حضرة بهاء الله، مركزاً حيّاً للوحدة واجتماع الكلمة تنطلق منه الجامعة البهائية العالمية في مسارها نحو النموّ والتطور. وبصفته المبيّن المعصوم الذي عيّنه حضرة بهاء الله كان حضرة عبد البهاء الوسيط النزيه الطاهر القادر على تنفيذ الكلمة الإلهيّة بأساليب عمليّة لبعث حضارة إنسانيّة جديدة.(١٢) فكلّ واحدة من المؤسسات التي أبدعها حضرة بهاء الله في ميثاقه علّق عليها حضرة عبد البهاء بنفسه موضحاً ومفصّلاً أحياناً، بل ومؤسّساً، ومشكلاً لهيئاتها فى اغلب الاحيان                                                                                                                                                          (المراجع)
(٦) بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله: نزلت بعد الكتاب الاقدس، من منشورات دار النشر البهائية فيبلجيكا، ١٩٨٠، ص١٩٧.
(٧) المصدر السابق، ص١٩٨-٢٠١.
(٨) المصدر السابق، ص١٩٩-٢٠٠.
(٩) بهاء الله، الكتاب الأقدس، نشر المركز البهائي العالمي، ١٩٩٩، فقرة ١٢١.
(١٠) بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص٢٠٠.
(١١) شوقي أفندي، دور بهائي، ص ٥٩-٦٠.
(١٢) پيام بهائي، العدد ١٦٠، مارس ١٩٩٣، ص٨.

نبذ التعصبات

نوفمبر 21, 2009 بواسطة mother99

  • ماذا يعنى نبذ التعصبات اذا تفكرنا قليلا فى معنى التعصب والعصبيه فهى مرض خطير يجعل الانسان اسيرا داخل ما يعتقده والتعصب هو الذى يمنع الانسان من اكتشاف الحقائق والشخص العصبى يمنع نفسه من التقدم والرقى والتعصب هو الذى يمزق المجتمع ويجعل الشعوب فى عداء وبغضاء فنحن نرى ما حدث اليومين الماضيين من اعتداءات على الشعب المصرى من الشعب الجزائرى فى السودان وكيف تاذى كثير من الناس العزل لماذا كل هذا …………السبب الرئيسى لهذا الاعتداء هو التعصب الاعمى لماذا يخرج بعض الناس لتشجيع فريق رياضى ويتمتع بالساحره المستديره يرجع الى بلده فى نعش لماذا الاطفال والنساء والاساتذه يتعرضون للارهاب نحن فى عصر العولمه يعنى العالم كله قريه صغيره كما امر حضره بهاء الله ………… لماذا نتعصب للجنس ونقول نحن خير اجناس الارض …………….. لماذا نتعصب للعرق ونقول نحن خيرا لاعراق………………………… لماذا ؟؟؟ اذا تساءلنا عن كل السلبيات نجد وراءها التعصب وحب الذات لو تخيلنا الحياه بدون التعصب كيف ستكون؟ نجد اذا تصادفنا مشكله مهما كانت صعبه فان الهدوء والحل الموضوعى سيكون سبب رئيسى لزوال المشكله اذا تخيلنا اننا نعامل جميع البشر معامله واحده سنكون جميعا يد واحده واذا نظرنا الى البشر جميعا ان الله خالقتا وخالقهم نكون جميعا ناظرين الى الله ومبتغين رضاؤه نرى الارض جميعا باختلاف الاشكال والالوان والاعراق قريه واحده يتفضل حضره بهاء الله فى لوح الحكمه.(لَيْسَ الْفَخْرُ لِحُبِّكُمْ أَنْفُسَكُمْ بَلْ لِحُبِّ أَبْنَاءِ جِنْسِكُمْ وَلَيْسَ الْفَضْلُ لِمَنْ يُحِبُّ الْوَطَنَ بَلْ لِمَنْ يُحِبُّ الْعَالَم)َ. ويتفضل فى مقام آخر ( قُلْ أَنِ اتَّحِدُوا فِي كَلِمَتِكُمْ وَاتَّفِقُوا فِي رَأْيِكُمْ وَاجْعَلُوا إِشْرَاقَكُمْ أَفْضَلَ مِنْ عَشِيِّكُمْ وَغَدَكُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَمْسِكُم . فَضْلُ الإِنْسَانِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْكَمَالِ لاَ فِي الزِّينَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ. اجْعَلُوا أَقْوَالَكُمْ مُقَدَّسَةً عَنِ الزَّيْغِ وَالْهَوَى وَأَعْمَالَكُمْ مُنَزَّهَةً عَنِ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ ).

مساواه الرجل والمراه

نوفمبر 12, 2009 بواسطة mother99

ومن مبادئ الدّين البهائيّ المساواة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. فالمرأة والرّجل سواء في كثير من الصّفات الإنسانيّة، وقد كان خَلْقُ البشر على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين امرأة ورجل. وليس التّماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطًا لتكافئهما، طالما أنّ علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصّفات العرضيّة. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال

لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا؟

المساواة بين الجنسين هي قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد امتياز جوهريّ لجنس على آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النّبات. والظّنّ قديمًا بعدم كفاءة المرأة ليس إلاّ شبهة مرجعها الجهل وتفوّق الرّجل في قواه العضليّة.

عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكًا متكافئًا مع الرّجل في شئون الحياة، لم يكن أمرًا أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النّزال والقتال. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التّعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرّجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السّلام بين الدّول والشّعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشريّ، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرّجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشريّ يتيح الاستفادة التّامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتّقدم الاجتماعيّ والسّياسيّ، ويضاعف فرص الجنس البشريّ لبلوغ السّعادة والرّفاهيّة.شبه حضره بهاء الله الرجل والمرأه مثل الطائر ذو جناحين فاذا كل او كسر جناح فلن يقدر الطائر على الطيران فالرجل والمراه هم الجناحين فبهم تتوازن الحياه نحن كبهائيين نؤمن بان المساواه هى مبدا مهم لنا جميعا فالمساواه فى الحقوق والواجبات شئ عظيم يجب ان نحبه ونحترمه لانه يخلق توازن فى المجتمع فاذا عاملت الام البنات مثل الاولاد لن يكون هناك افضليه فيتعلم الابناءو يتعودون على المساواه من صغرهم اتمنى ان يوفقنى مولاى لان اطبق المساواه بين ابنائي وابنائى لما يكبروا يطبقوه مع ابنائهم

نوفمبر 9, 2009 بواسطة mother99

مبدأ ( الدين سبب الالفه والمحبه)

نوفمبر 9, 2009 بواسطة mother99

كيف يكون الدين هو سبب الالفه والمحبه مع ان فى وقتنا الحاضر ان الدين هو سبب جميع المشاكل لان كل شخص لديه فكر معين او مذهب او دين يكون متعصب لهذا الدين والتعصب هو مرض ناتج عن التخلف والجهل اذا ما نظرنا الى اى مشكله سنجد ان اساسها ان الافراد يكونوا مقتنعين بان ما لديهم من اعتقاد هو الصح فياخذهم الجدال والنزاع وعدم احترات الاخر هو عله ومرض يجب على كل من على الارض التخلى عن الصفات التى تبعدنا عن جوهر ما خلقنا الله من اجله ويعتقد البهائيون بوحدانيه الله ,ووحده اصل الاديان ,ووحده الجنس البشري ,كما يحترمون الاديان جميعا ويؤكدون على سماويه هذه الرسالات ويعتقدون ان الرسالات السماويه لها حقيقه واحده لانها جميعا جاءت للتربيه الروحانيه والاخلاقيه للبشريه . وعلى الرغم من اختلاف بعض الاحكام و التعاليم وتفاوتها فى الامور الثانويه لكل دين ,فان حقيقه جميع التعاليم السماويه هدفها واحد جميع الانبياء والمرسلين ومظاهر امر الله جاءوا من جانب اله واحد لاشريك له فى الملك وقد جاءوا لايجاد الالفه ,والمحبه والوحده وتربيه الجنس البشرى وان حدثت خلافات او صراعات بين الاديان او بين المذاهب المختلفه فمصدره هو الجهل والتعصب الذى دخل على الدين و الدين برئ من التعصب بجميع صوره , التعصب للجنس او الدين او العرق او اللغه ويعتقد البهائيون ان هناك دين واحد فى العالم ولكن له تسميات مختلفه فاذا علمنا ابناءنا اننا جميعا نعبد الله وكلنا نسعى لرضاؤه ومنتهى املنا حبه وحب البشريه جميعها لاننا من خحلق الله سبحانه وتعالى

مبدأ اساس الاديان واحد

سبتمبر 27, 2009 بواسطة mother99

 

تسالت كتيرا عن معنى هذا المبدا اذ ان اساس الاديان ومنبعها هو الله سبحانه وتعالى بمعنى ان الله هو الخالق لنا جميعا يعنى اصلنا وخلقنا منه / سالتنى ابنتى وماذا يعنى هذا قلت لها ان الله خلق الناس على اشكال مختلفه و اطباع وثقافات مختلفه وميول وعادات وتقاليد مختلفه يعنى خلق الله الزنجى والهندى والاوروبى وخلق اليابانيين وخلق جميع الناس والكائنات وخلق لنا الكون الرائع الذى نعيش فيه فكيف يكون هو خالقنا وموجدنا على الارض لكى نحبه ونعبده فهل هذا يكون سبب الاختلاف والاعتراض ؟ كل واحد فينا اذا نظر للاخر فهذا مفهوم جدد يعنى ربنا خلقنا مختلفييين الاشكال والالوان ولكن فى الاساس هو الخالق والاختلاف يجعل منا شيء جميل مثل باقه ورد بها ورود مختلفه والوان مختلفه تكون سبب البهجه ليس من الضرورى ان نكون كلنا متمسكين بمبادئنا وافكارنا هى الصحيحه واكفر واعادى كل من يخالفنى الراى لمجرد ان فكرى اوحى لى ان هذا هو الصحيح اننا جميعا مع اختلاف عقائدنا وادياننا الا اننا فى النهايه جميعا نعبد الله اذا رايت فى وجه كل عبد خالقه الذى هو خالقى انا لن يكون هناك خلاف لابسبب الدين ولا بسبب العرق او اللون جميعنا نحب الله ونبتغي رضاه وحبه لنا فالهدف من هذا المبدا الوحده والاتحاد لن اساسنا وخالقتا هو الله محبوبنا و يقول لنا الله فى الكلمات المكنونه (يا ابناء الانسان :هل عرفتم لما خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر احد على احد .وتفكروا فى كل حين فى خلق انفسكم .اذا ينبغى كما خلقناكم من شي واحد.ان تكونوا كنفس واحده بحيث تمشون على رجل واحده وتاكلون من فم واحد وتسكنون فى ارض واحده حتى تظهر من كنوناتكم واعمالكم وافعالكم ايات التوحد وجواهر التجريد,هذا نصحى عليكم يا ملا الانوار فانتصحوا منه لتجدوا ثمرات القدس من شجر عز منيع)